أخبار الصحف

بيان من الحاج امين عواضة .. انقذوا ما تبقى من مكتب الجالية اللبنانية في ساحل العاج

إخوتي أخواتي أبناء الجالية اللبنانية الكريمة في وطننا الثاني الكوت ديفوار حفظه الله رئيساً وحكومةً وشعباً وضاعف من ازدهاره وأمنه واستقراره.

اهلي الكرام
جئتكم اليوم برسالتي هذه لأوضح لكم حال مكتب الجاليه اللبنانيه بدءأ من المكتب . وصولاً لهيئته في ابيدجان والتي تتمثل بمكتب الجامعه اللبنانيه الثقافية في العالم .
وكما يعلم الكل ان مكتب الجامعة اللبنانية له نظامه الداخلي والتأسيسي والتي يتفرع منه بند يختص بالمدة الزمنية لهيئة المكتب والتي تقضي بسنتين فقط لا غير ، قابلة للتمديد وفق معطيات معينة .
والمعروف لدى الجميع ان آخر انتخابات اجريت لمكتب الجالية اللبنانية في ابيدجان كانت عام 1997 برئاسة المرحوم الحاج نجيب زهر رحمه الله . حيث دام عهده حتى عام ٢٠١٨.
ومن المعلوم أنه هذا العام حضر معنيين من مكتب الجامعة اللبنانية الثقافية والذي كان غائباً عن مسؤولياته وواجباته اتجاه مكتب جاليتنا اللبنانية في الكوت ديفوار طيلة ١٨ سنة ..
لأمور خاصة ، ودون الخوض فيها تم تمديد مدة هيئة مكتب الجالية اللبنانية لمدة سنة اضافية .
فمضت السنة الأولى والسنة الثانية . وفي اواسط السنة الثالثة كانت هيئة مكتب الجالية تندثر تدريجياً بين ميت وغائب وغير آبه
وبقي الحاج نجيب زهر وحده متحملاً لكل اوزار مكتب الجالية الشاقة والمتعبة الى أن توفاه الله ويعتبر هو المدماك الأخير لهذا المكتب..
اخوتي واصدقائي في مكتب الجامعة اللبنانية الكريمة مع حفظ الالقاب ..
انتم من أوصل مكتب الجالية اللبنانية في ابيدجان الى هذا الحال بعد ان
خسر المكتب اكثر من عشر دورات انتخابية خلال هذه الأعوام ، وكان من الجائز ان تتبدل كامل الأعضاء او بعضها ف لو أنه حصلت هذه الإنتخابات لجعلت المكتب اكثر فاعلية خاصة انه بقي خالياً من العنصر النسائي والطاقات العلمية الشبابية .
ولكان ايضاً وطد صداقات عديدة مع السيدات والشباب الذين يحملون طاقات علمية ورؤية جديدة تتماشى مع احتياجاتهم الشخصية والمهنية والإجتماعية والتي لطالما اشتكت من قلة التفاعل او الألتفات لها وذلك بسبب غيابها بشكل كلي عن المكتب ..
هذا التمديد عكس خيبة امل ملحوظة بين صفوف الجالية اللبنانية من جهة والجامعة اللبنانية من جهة اخرى وحطم الثقة المتبادلة بين الطرفين ..
من هذا المنطلق ..
أتيتكم اليوم اخوتي واصدقائي في مكتب الجامعة اللبنانية بكتابي هذا مناشداً وطنيتكم وحسكم الإنساني طالباً منكم ان ننسى الماضي و نشبك ايدينا ببعضها البعض بفتح صفحة جديدة للمكتب الجديد للجالية والذي من اولوياته وتعهداته لكم اطلاعكم على محاضر جلساته وسير عمله كل شهر بشكل دوري وبهذه الحالة من المؤكد انه سيكون مكتباً فاعلاً و ناجحاً وخاصة انه سيحاكي احتياجات ومتطلبات ابناء الجالية اللبنانية مراعياً الظروف الاقتصادية والانسانية التي يمر بها البعض بسبب الظروف الراهنة في وطننا الام لبنان والتي تؤثر سلباً بشكل لا ارادي على أمورنا وظروفنا الإقتصادية كمغتربين.
والمكتب الجديد سيعمل ابتداءً من يوم انتخاباته حتى نهاية ولايته بتفعيل الإنتسابات الجديدة ويعتبر انتساب المنتخب مدى الحياة ..
اخوتي في مكتب الجامعة اللبنانية الكريمة ان الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية بيننا .
نحن اصحاب الدار و صاحب الدار ادرى من بالذي فيه.
نحن ابناء الجالية اللبنانة في ابيدجان اخوة نختلف صباحاً ونأكل سوياً عند المساء ..
وفي المحصلة أن الجالية اللبنانية في ابيدجان اصبحت بحاجة ماسة الى هذا المكتب اكثر من اي وقت مضى وللضرورة احكام بعد تفاقم احتياجاتها ومتطلباتها لاسيما بعد توافد اللبنانيين الى وطننا الثاني ابيدجان هرباً من الجوع والفقر ..
وتشير الإحصائيات الى دخول اكثر من 3500 شخصا” .. و يعتبر مكتب الجالية اللبنانية كأم لكل الجالية. فمن لا تستطيع مساعدته مالياً تساعده بعطفها وحنانها فتقوي عزيمته لذلك اناشدكم اخوتي في مكتب الجامعه اللبنانية ورأفه بالجالية اللبنانية وخاصه العائلات المحتاجه لبلسمة جراحها ان تبادروا فورا الى تحديد موعد طارئ لانتخابات مكتب جديد ولا بأس ان يكون في ال 30 من شهر كانون الثاني من العام 2022 حيث يصادف هذا التاريخ نهار احد ليتسنى فيه لكل اللبنانيين الراغبين الادلاء باصواتهم والتعبير عن ارائهم الحضور براحة وبدون اذونات عمل وما شابه .. على ان يكون هذا المكتب ، ولحالة استثنائية .. ثلاث سنوات بدل من السنتين لسبب مهم وهو تحديث مكتب الجاليه وهذا يحتاج الى بعض الوقت وان تعتمد الانتخابات بواسطة جواز السفر اللبناني او بطاقة السفارة اللبنانية والعائدين لنهاية ال٢٠٢٠..نأمل تكرمكم برد الجواب خلال ١٠ ايام سواء من جانبكم او من جانب اللجنة المنبثقة عنكم في ابيدجان ولكم شكرنا وامتناننا سلفا…
عاشت الكوت ديفوار وعاش لبنان وتفضلوا بقبول فائق الإحترام

المرشح لعضوية مكتب الجالية اللبنانية في ابيدجان منذ العام ٢٠١٩….
الحاج امين عواضه ..ابو عبد ..

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى