أخبار لبنان

جمعية صرخة المودعين حذرت “منتحلي الصفة”: لا لتسييس عملنا واستغلاله

اخبار

صدر عن “جمعية صرخة المودعين” بيان توضيحي، أشار الى “بيان كان صدر من دون صفة أو وجه حق عن جهة تدعي أنها ” جمعية صرخة المودعين”.

وأوضح البيان “إن جمعية صرخة المودعين تعمل منذ بدء الأزمة الاقتصادية والمالية في لبنان لاستعادة أموال المودعين من المصارف، ولها هيئة تأسيسية كلفت السيد علاء خورشيد رئيسا لها وفقا للأصول وهذا ثابت في محاضر اجتماعاتها سيما محضر توزيع المهام والوكالة المنظمة للسيد خورشيد والمصدقين لدى الكاتب العدل”.

أضاف :” إن خروج أحد الأعضاء المؤسسين وهو السيد فراس طنوس عن قرارات الجمعية المتخذة وفق الأسس القانونية، والتي تمنع التحدث باسم الجمعية أو تمثيلها من دون تفويض خطي من رئيسها، لا يعطيه صفة التحدث باسمها لا بل يجعله مرتكبا لجرم انتحال الصفة، وهذا من بديهيات الأمور.

إن ما يقوم به السيد طنوس يشكل تماديا في محاولة تسييس عمل الجمعية بشكل غير مشروع واستغلاله لصالح التيار السياسي الذي ينتمي إليه، بعدما باءت جهوده ومن يقف وراءه بالفشل بسبب إصرار المودعين في الجمعية على التصدي لأية محاولة تسييس كمبدأ أساسي في عملهم، وهو موضوع دعوى أمام قاضي الأمور المستعجلة في المتن ستيفاني صليبا، وصلت فيها محاولات التسييس حد الضغط المركز على القضاء ما أدى إلى اللجوء إلى هيئة التفتيش القضائي (مع انتظار صدور قرار عن القاضية صليبا، وفقا للمراجعة لدى محكمة استئناف المتن اليوم، يعيد وضع سكة العدالة على مسارها الصحيح)، وهو إضافة إلى جرم انتحال الصفة الذي لا يجيزه القانون التفاف مريب ومعيب على القضاء”.

وتابع البيان :” مع وصول الحال هذا الحد من التلاعب بالرأي العام والتمادي في إدخال ملف المودعين في أروقة السياسة، تحذر جمعية صرخة المودعين من مغبة الاستمرار بإعطاء “Pass” إعلامي لهذه الأفعال، تحت طائلة الادعاء جزائيا وأصولا على السيد طنوس وكل من يحاول التواطؤ معه لركوب موجة المودعين وتسييس جهد الجمعية، مع الاحتفاظ بكافة الحقوق بهذا الخصوص وتجاه أية جهة كانت”.

وختم البيان :” يهم رئيس الجمعية السيد خورشيد ووكلاؤه محامي متحدون إبلاغ كافة المعنيين في الوسائل الإعلامية وسواهم بأنهم فقط من يحق لهم قانونا التحدث باسم الجمعية وإصدار البيانات عنها، ونأمل من كل الإعلام الموضوعي والمهني عدم الوقوع في فخ استغلاله لغايات سياسية باتت مكشوفة للجميع.

أخيرا، نهار غد الجمعة في 14 كانون الثاني، وبعد التواصل مع سفيرتي فرنسا وسويسرا في لبنان، تنظم جمعية صرخة المودعين تظاهرة أمام السفارة الفرنسية وليكن الإعلام شاهدا على حقيقة عمل المودعين وممثليهم في الجمعية، والحقيقة خير برهان”.

رابط الخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

الموقع :almanar.com.lb

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى