عربي دولي

الأمن التونسي يطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين ضد الرئيس في ذكرى الثورة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– قالت وكالة الأنباء التونسية التي تديرها الدولة إن قوات الأمن استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود التي خرجت إلى الشوارع للاحتجاج على الرئيس قيس سعيد، الجمعة.

وأظهرت لقطات مصورة مدافع المياه المستخدمة لمنع المتظاهرين من المرور إلى شارع الحبيب بورقيبة بوسط العاصمة.

وقالت وزارة الداخلية، في بيان لها، إن 1200 متظاهر حاصروا شارع بورقيبة و “تعمدوا انتهاك القرار الوزاري بحظر التظاهر”. وأضافت أن قوات الأمن “بأقصى درجات ضبط النفس استخدمت خراطيم المياه لتفريقهم تدريجياً ودعوتهم للمغادرة”.

وأضافت الوزارة أنها ألقت القبض على 6 متهمين بمحاولة “القيام بأعمال شغب وتخريب”.

وأظهرت مقاطع فيديو أن الشرطة طوقت شارع بورقيبة المركزي ونصبت حواجز قبل ساعات من تجمع الحشود تحسبًا لمظاهرات تمت الدعوة إليها في وقت سابق من الأسبوع.

خرجت الحشود للاحتجاج على الرئيس قيس سعيد وإحياءً للذكرى الـ11 لثورة 2011 التي أطلقت “الربيع العربي”، على الرغم من القيود الجديدة لفيروس كوفيد -19 التي تمنع التجمعات العامة التي بدأ تنفيذها اعتبارًا من الخميس.

وقالت حركة النهضة المعارضة، في بيان الجمعة، إن قرار الحكومة تنفيذ قيود كوفيد -19 على التجمعات كان “لدوافع سياسية”.

في يوليو/ تموز، أطاح سعيد بالحكومة وجمّد أنشطة البرلمان بقيادة حزب حركة النهضة الإسلامي المعتدل في خطوة وصفها خصومه بأنها انقلاب.

ودعا حزب النهضة الشعب التونسي إلى “الاحتفال بعيد الثورة المجيد”، و “استنكر بشدة محاولات استغلال الوضع الصحي الوبائي لقمع حرية التعبير والتظاهر، على النحو الذي تجسده قرارات الحكومة الأخيرة”.

وقال فاضل علي رضا، رئيس تحرير الموقع الإخباري التونسي المستقل “مشكال”، إن بعض رجال الشرطة توجهوا بسياراتهم نحو الناس في الشوارع.

وأضاف رضا لشبكة CNN، أن الشرطة حاولت منع الناس من الذهاب إلى شارع بورقيبة وتفريق المتظاهرين، حيث تستخدم الشرطة خراطيم المياه وتقود المركبات وسط الحشود.

وسُمع متظاهرون وهم يرددون هتافات تدين استخدام الشرطة القوة، بينما وصف آخرون الرئيس سعيد بأنه “جبان”، وفقًا لمقاطع فيديو حية.

رابط الخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

الموقع :arabic.cnn.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى