أخبار لبنان

"نعيش بعهد حركة امل وزمن بري".. عطالله: من رفض الحوار يريد الفوضى

أكد الوزير السابق غسان عطالله أن من لا يريد الحوار فهو بالطبع يريد الفوضى وأخذ البلد الى المجهول، ومن يريد خلاص البلد عليه ان يجلس على طاولة حوار لإيجاد الحلول الممكنة، معتبراً ان من يتحدث عن السيادة، لا يمكنه رفض هذه الدعوة التي تتخلل هذه النقطة تحديداً، والا بذلك يكون هدفه واضحاً وهو العرقلة و”بيع الناس خطابات شعبية”.
وفي حديث لصوت المدى، لفت عطالله الى أننا لا نستغرب قول رئيس حوب القوات اللبنانية سمير جعجع أنه “اذا انتخبت القوات ينخفض سعر صرف الدولار في السوق السوداء”، لأنه يتبع النهج ذاته الذي اتبعه من خلال خططه الجهنمية التي هي نفسها منذ زمن الحرب. فاذا وصلنا الى النتيجة نفسها التي وصلنا اليها أيام الحرب فهذا يعود الى المخطط الذي يرسمه جعجع بنفسه.
وأشار عطالله الى أن الأطراف التي ترفض طاولة الحوار هي حامية للفساد، فمن يحمي حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الذي أوصل سعر صرف الدولار الى هذه المرحلة، هم ذاتهم من عرقلوا الحوار الذي دعا اليه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، معتبراً ان هذه الأطراف مشتركة مع بعضها البعض، و”الاتفاق ماشي” وموزعين الأدوار جيداً، فمن أوصل البلاد الى هذه المرحلة هي السياسة الاقتصادية الخاطئة والآن البعض يحاول حماية هذه السياسة التي تحمي فسادهم.
وأكد عطالله أن حركة امل تتبع سياسية “اكذب اكذب على أمل أن تصدق الناس شيئا ما” منذ 30 سنة حتى اليوم، فجميع من تولى مناصب رئاسية تغير وتبدل، الا رئيس المجلس النيابي، فنحن نعيش اليوم بعهد حركة امل، ورئيس هذه الحركة هو على رأس هذا المجلس، مشدداً على أن زمن نبيه بري موجود بكل السلطة التنفيذية والتشريعية.

وعن الوضع الأمني، اعتبر عطالله انه يمكن ان نتوقع أي شيء من الأطراف الفاسدة، وكل ما زاد الضغط عليهم، كلما تفلتت الأمور، فردات فعلهم قد توصلهم الى ارتكاب أي حماقات امنية، او محاولة لإلغاء الانتخابات النيابية، بهدف تطيير الإصلاحات ومعها المحاسبة.

The post "نعيش بعهد حركة امل وزمن بري".. عطالله: من رفض الحوار يريد الفوضى appeared first on LebanonFiles.

رابط الخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

الموقع :www.lebanonfiles.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى