الحاج حسن: لا نقاش في أي أمر يتعلق بلبنان قبل وقف العدوان على غزة


قال رئيس تكتل بعلبك الهرمل، النائب حسين الحاج أن المقاومة الإسلامية في لبنان نفذت ألف عملية نصرة للشعب الفلسطيني ومساندة المقاومة الفلسطينية الشريفة في غزة، وقدمنا شهداء وجرحى وسقط مدنيون وإعلاميون ومسعفون، وللذي لا يعرف ثأثير هذه العمليات ليتطلع للإسرائيلي كيف يألم ويصرخ، وإلى حركة وتصريحات الموفدين، ولولا ذالك لما كان للعدو بأن يهدد ويرعد ويزبد وأن يتحدث عن عدد أرقام مهجريه بين 100 و150 ألفًا من على الحدود مع لبنان، وما كان للضباط الإسرائيليين أن يتركوا الحدود ويتحدثوا عن قاعدة سيروم وصفد وعن ما تحققه صواريخ المقاومة.

وخلال لقاء سياسي في منطقة البقاع، أضاف الحاج حسن “فالعدو يتهدد ويتوعد ويصرخ وأمريكا وغيرها كثر يحاولون بوسائل متعددة إيجاد مخرج للعدو الإسرائيلي في لبنان، وجوابنا كان دائما هو الجواب القائم أن لا نقاش في أي أمر يتعلق بلبنان قبل وقف العدوان على غزة، ولو كانت هذه العمليات غير مؤثرة فلماذا كل هذه الوساطات والتهديدات  تتتالي ودائما ما كانوا يعتقدون أن هذه التهديدات تخيفنا، هذه التهديدات لا تخيف الأحرار، وهي لا تخيفنا ولن تخيفنا ولا تخيفنا بل تزيدنا تصميما وعزما على متابعة النضال والفلاح والجهاد والقتال حتى تحقيق الأهداف.

وتابع “أما الاغتيلات التي تحصل في لبنان وفلسطين وسوريا واليمن والعراق لظنهم أنهم سيردعون الأحرار، ولظنهم أنهم بقتل الكوادر والمجاهدين سيثبطون عزائمنا ومعنوياتنا ويزرعون الرعب، لهؤلاء نقول إنهم مخطئون، يا أيها الطواغيت إن اغتيالاتكم للقادة والكوادر والمجاهدين واعتداءاتكم على المدنيين لم تستطع بيوم من الأيام ومنذ زمن بعيد أن تخيفنا أو أن تثبط معنوياتنا، أو أن تجعلنا نتراجع بل على العكس نحن مستمرون، سبقنا قادة ومجاهدون وكثرة الصراخ والتهديد لا تعنيان القوة، وإسناد المحور سيحقق الأهداف، ومنع تحقيق أهداف العدو هو مصلحة وطنية عراقية لبنانية سورية أردنية سعودية مصرية.

وحيّا الحاج حسن صمود الشعب والمقاومة الفلسطينية بعد 126 يومًا من العدوان وهي ما زالت مقتدرة وقوية، يقابلها فشل تاريخي ونزاع داخلي واتهامات لدى قادة العدو.

وختم “بكل فخر ووضوح نقول إننا معنيون بإسقاط أهداف العدو الصهيوني على غزة لمنع مشروع الترانسفير والهيمنة، ولمنع الاعتداءات الإسرائيلية على المنطقة ومن أجل ذلك تحركت المقاومة”.

رابط الخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *