شؤون إقليمية

اجتماع ثلاثي في أبوظبي قد يدفع السودان للتطبيع

Www.samapress.org
ما الاشتراطات التي طرحها السودان للتطبيع؟

تلبية طلباته المتمثلة في الحصول على مساعدات اقتصادية.

– هل سبق أن عقدت لقاءات بين مسؤولين سودانيين وإسرائيليين؟

في 3 فبراير الماضي، بين رئيس الوزراء الإسرائيلي ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان.

كشف موقع أمريكي عن تحركات حثيثة تقوم بها الولايات المتحدة والإمارات، لتوقيع اتفاقية محتملة بين السودان ودولة الاحتلال الإسرائيلي.

وقال موقع “أكسيوس” الأمريكي، إن مسؤولين أمريكيين وإماراتيين وسودانيين “سيعقدون اجتماعاً مساء الأحد، في أبوظبي، بشأن اتفاقية تطبيع محتملة بين الخرطوم وتل أبيب”.

وأشار الموقع أن السودان أبدت استعدادها للتطبيع مع “إسرائيل” خلال أيام، “إذا لبّت الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة طلبات السودان للحصول على مساعدات اقتصادية”.

وأوضح أن السودان، طلبت مبدئياً تقديم أكثر من 3 مليارات دولار من المساعدات الإنسانية والمساعدات المباشرة للموازنة من أجل التعامل مع أزمة اقتصادية وتداعيات الفيضانات المدمرة.

وذكر أن مدير شؤون الخليج في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض الجنرال ميغيل كوريا، سيمثل الولايات المتحدة في الاجتماع، فيما يمثل الإمارات التي تستضيف الاجتماع مستشار الأمن القومي طحنون بن زايد.

وفي المقابل يمثل السودان أعضاء من الفرعين المدنيين والعسكريين للحكومة، وفي مقدمتهم وزير العدل نصر الدين عبد الباري.

وكان بيان صادر عن مجلس السيادة بالسودان، قال إن رئيس المجلس الانتقالي بالسودان، الجنرال عبد الفتاح البرهان، توجه الأحد، إلى الإمارات ليبحث مع مسؤولي البلاد قضايا إقليمية مرتبطة بالشأن السوداني.

وذكر أن البرهان في زيارته، سيرافقه وفد وزاري رفيع المستوى وعدد من الخبراء والمختصين في قضايا التفاوض، وفق بيان صادر عن مجلس السيادة.

وأوضح البيان، أن البرهان سيعقد خلال الزيارة، التي تستغرق يومين، “مباحثات مع القيادة الإماراتية متعلقة بكافة القضايا الإقليمية المرتبطة بالشأن السوداني”.

وأردف: “فيما ينخرط الوفد الوزاري المرافق له برئاسة وزير العدل نصر الدين عبد الباري والخبراء في تفاوض مباشر مع فريق من الإدارة الأمريكية متواجد في الإمارات”.

وذكر البيان أن “زيارة الوفد الحكومي الرفيع إلى الإمارات تأخذ مسارين، الأول مع القيادة الإماراتية ويقوده رئيس مجلس السيادة، فيما يقود المسار الثاني وزير العدل مع فريق الإدارة الأمريكية”.

وسبق أن كشف وزير الاستخبارات الإسرائيلي إيلي كوهين، منتصف أغسطس الماضي، أن “إسرائيل والسودان على وشك توقيع اتفاقية تطبيع بينهما”.

ونقلت قناة “كان” الإسرائيلية الرسمية، عن كوهين قوله: “من المتوقع أن تتم خطوة التطبيع بين إسرائيل والسودان قريباً. ربما يتم ذلك قبل نهاية العام الحالي”.

وفي 3 فبراير الماضي، كشف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن لقاء جمع الأخير مع “البرهان”، في مدينة عنتيبي الأوغندية، تم خلاله “الاتفاق على “بدء تعاون يقود نحو تطبيع العلاقات بين البلدين”.

وتأتي هذه الخطوات عقب توقيع الإمارات و”إسرائيل” اتفاق التطبيع بينهما في العاصمة الأمريكية، منتصف الشهر الجاري، بمشاركة البحرين.

وأصبحت الإمارات أول دول خليجية والثالثة عربياً، توقّع اتفاقية تطبيع مع “تل أبيب”، بعد مصر (1979)، والأردن (1994)، قبل أن تلحقها البحرين لتصبح الدولة الرابعة عربياً بعد 29 يوماً فقط.

أظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى