شخصيات - رجال أعمال

18 شباط 1975 بمناسبة الصوم الكبير لدى المسيحيين، كان اللبنانيون على موعد مع مشهد مهيب:

Www.samapress.org

عندما زار الامام ⁧‫#موسى_الصدر‬⁩ كنيسة الكبوشيين في مثل هذا اليوم ( ١٨ شباط ١٩٧٥ ) و ألقى خطابه المعروف قال غسان تويني”لو كنا نؤرخ لسمرنا خطاب الإمام الصدر في كنيسة الكبوشيين على أبواب منازلنا”، و الرئيس شارل حلو كان يقول ” أرى السيد المسيح في الإمام الصدر”.

يصعد إمام مسلم على مذبح كنيسة في لبنان، مصلٍّ وواعظٍ. صلاة الإنسان مع نفسه. وصلاة الإنسان مع الله. في 18 شباط 1975 في كنيسة الآباء الكبوشيين وبمناسبة الصوم الكبير، تكلّم الإمام الصدر عن الأديان ووحدتها، وعن الإيمان، وعن الإنسان -أمانة الله على الأرض- الذي يجب أن يكون الاجتماع دائمًا من أجله. كانت تلك لحظة إنسانية إستثنائية أغنتْ التجربة اللبنانية في التعايش، وأثبتت أن لبنان متميز بتجربته الذي يجب ان تكون نموذجا للعالم يقتدى بها كقيمة إنسانية حضارية. كان موقفًا من سلسلة مواقف تسم سيرة الرجل ومسيرته

أظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى