أجواء فرنجية: استبعاد حصول حراك رئاسي جدي قبل نهاية السنة



الأنباء الكويتية: في الشق الرئاسي، لفت «تضارب ساعات التوقيت» للحملات الرئاسية للمرشحين، المعلنين منهم وغير المعلنين. والأخيرون يترقبون إمرار الاستحقاق الرئاسي هذا الشهر، او خلال فصل الربيع الحالي، بعد عطلة عيد الفطر السعيد، وعودة المسافرين من سفراء المجموعة الخماسية إلى بيروت، وكذلك الموفد الفرنسي جان إيف لو دريان، والدولي الأميركي أموس هوكشتاين.

 

في حين بادرت حملة رئيس «تيار المردة» الوزير السابق سليمان فرنجية، إلى التعبير في تصاريح علنية لأركانها، وأخرى في تسريبات، عن «استبعاد حصول حراك رئاسي جدي قبل نهاية السنة»، كما حصل في تسريب إلى قناة «الجديد»، ثم في تصريح لوزير الاعلام في حكومة تصريف الأعمال م. زياد مكاري تلا لقاءه والوزير السابق روني عريجي مع مطران بيروت للروم الأرثوذكس إلياس عودة، عن «انه لا شيء جديا يبذل في سبيل تسريع انتخاب الرئيس».

 

وقد فسر المراقبون اختلاف «ساعات التوقيت الرئاسية» لحملات المرشحين، بترقب كل منهم الظروف المناسبة لترشيحه. وليس سرا ان توافقا مرحليا يؤدي إلى انفراج، لا يصب في خانة الطموحات الرئاسية المشروعة لرئيس «تيار المردة».

رابط الخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *