شو الوضع؟ "الخماسية" وقمة المنامة تتقاطعان على ضرورة انتخاب رئيس وإشارة إلى آليات تنفيذية… باسيل: العلاقة مع "الحزب" يربطها خيط رفيع ودعمه فرنجية مثال لعدم احترامه الشراكة



فيما ينشغل لبنان بمتابعة الخطر الوجودي الذي يمثله النزوح، والذي اكتسب دفعاً بعد توصية المجلس بالأمس، بقي ملف رئاسة الجمهورية قيد المتابعة و”الإحتضان”، ولو ان المؤشرات لا تزال غير مشجعة حتى الساعة لولادة سعيدة.

فبعد اجتماع اللجنة الخماسية الأربعاء في ضيافة السفيرة الأميركية، أّكد بيان صادر عنها “أن مشاورات، محدودة النطاق والمدة، بين الكتل السياسية ضرورية لإنهاء الجمود السياسي الحالي”.  وقد أظهر البيان التشديد على آليات إخراج الرئاسة من عنق الزجاجة، بالتشديد على أن “هذه المشاورات يجب أن تهدف فقط إلى تحديد مرشّح متفق عليه على نطاق واسع، أو قائمة قصيرة من المرشحين للرئاسة، وفور اختتام هذه المشاورات، يذهب النواب إلى جلسة انتخابية مفتوحة في البرلمان مع جولات متعددة حتى انتخاب رئيس جديد”. كما كعا البيان باسم “سفراء دول الخماسيّة النواب اللبنانيين إلى المضي قدماً في المشاورات والوفاء بمسؤوليتهم الدستورية لانتخاب رئيس للجمهورية”.

في هذا الوقت، شهدت القمة العربية في المنامة سلسلة لقاءات لافتة، أبرزها بين الرئيس السوري بشار الأسد وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وفي إشارتها الى لبنان، شددت مسودة إعلان المنامة على دعم الجمهورية اللبنانية وسيادتها واستقرارها ووحدة اراضيها، كما حثت “جميع الاطراف اللبنانية على اعطاء الاولوية لانتخاب رئيس للجمهورية، وتعزيز عمل المؤسسات الدستورية، ومعالجة التحديات السياسية والامنية، وتنفيذ الاصلاحات الاقتصادية الضرورية، وتعزيز قدرات الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي، للحفاظ على امن لبنان واستقراره، وحماية حدوده المعترف بها دوليا، بوجه الاعتداءات الاسرائيلية”.

على خط آخر وفي سياق ترسيخ مواقف التيار الوطني الحر، أكد رئيس “التيار” النائب جبران باسيل سلسلة من الثوابت إزاء القضايا المطروحة والعلاقات مع القوى السياسية. ففي مقابلة مع مجلة le point الفرنسية، أكد باسيل أن التفاهم مع حزب الله لا يزال قائماً بخيط رفيع للغاية”، لافتاً إلى أنه “الآن نجد أنفسنا في حالة حرب، ولذلك من الضروري الحفاظ على الحد الأدنى من التضامن الداخلي”.

وعن سبب عدم دعم سليمان فرنجيه مرشح “حزب الله” للرئاسة، اعتبر باسيل أن “هذا مثال نموذجي على عدم احترام هذه الشراكة”. وقال: “فهل كلف أحد حزب الله بتعيين رئيسنا بمفرده، من دون موافقة شركائه في الوطن على الأقل؟ مضيفاً: على حزب الله أن يحترم خياراتنا في هذا الموضوع، خاصة أننا نأخذ في الاعتبار مخاوفه الأمنية ولسنا في موقف يهدف إلى مهاجمة المقاومة”، ومشيرا الى أننا “لا نريد أن يكون لدينا رئيس يستطيع إضعاف لبنان من خلال كونه طرفاً. وما دامت حماية لبنان والمقاومة تهمنا، فعلى حزب الله أن يأخذ بعين الاعتبار حرصنا على بناء الدولة والشراكة اللبنانية – اللبنانية.”
كما ذكر باسيل بالثوابت من حرب الجنوب وحماية لبنان، مشيراً الى الوقوف مع المقاومة في حال مبادرة اسرائيل لحرب شاملة، مع التذكير بأن دعم غزة من لبنان لا يفيد المصلحة اللبنانية العليا.
ما يهمنا هو مصلحة لبنان وهذا يقتضي أن نمتلك قوة داخلية تمنع إسرائيل من الإعتداء علينا في شكل مستمر”.
وأوضح باسيل أن “ربط وقف إطلاق النار في لبنان بالوضع في غزة أمر يعرضنا للخطر، لكن ذلك لا يعني أننا لا نريد إظهار التضامن مع فلسطين، على الإطلاق”، مضيفا: “لكن نظراً لوضعنا الداخلي، ليس لدينا القدرة على خوض الحرب إذا قمنا بأعمال عدائية بأنفسنا”.

وفي سياق اليوميات الميدانية، وسّع الإحتلال الإسرائيلي من اعتداءاته لتطال فجر اليوم عمق البقاع بضرب معسكرات تابعة لحزب الله في جرود النبي شيت وبريتال. وفي السياق نفسه أطلقت المقاومة اليوم عشرات الصواريخ على مستوطنات ومقرات عسكرية من الجنوب إلى شمال فلسطين المحتلة.
الى ذلك وجّهت الفصائل الفلسطينية، ضربات جديدة للجيش الإسرائيلي في جباليا شمالي قطاع غزة. وهاجمت خطوطه الخلفية وقتلت جنودا وفجّرت آليات، في حين أعلنت إسرائيل أنها سترسل قوات إضافية إلى رفح.

رابط الخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

موْقِع سما برس اِنطلق في شهر نيسان مِن عام 2020 يهدِف الى خلق بيئة جديدة مِن المحتوي العربيّ في كافّة المجالات الهامة

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من SAMAPRESS\سمابرس

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading